هنا اوروبا

الدنمارك: تضاعف اتهامات حمل السكاكين بين الشباب يثير جدلاً حول فعالية العقوبات

يورو تايمز / كوبنهاغن

كشفت إحصاءات جديدة للشرطة الدنماركية عن زيادة مقلقة في عدد الشباب المتهمين بحمل السكاكين في الأماكن العامة، رغم تشديد العقوبات العام الماضي ضمن ما عُرف بـ”حزمة العصابات الرابعة”.

ففي عام 2024 سُجّلت 609 حالة اتهام لشبان تحت سن 18 عاماً بحيازة سكاكين، بينما بلغ العدد حتى 2 يوليو 2025 384 حالة، ما يشير إلى استمرار التصاعد. وفي منطقة وسط وغرب يولاند وحدها، ارتفع عدد القضايا بحق فئة الشباب بين 15 و18 عاماً إلى 24 حالة في النصف الأول من العام الجاري، وهو أعلى من مجموع العام الماضي كاملاً.

انتقادات للنهج الحكومي

الخبير في علم الجريمة ديفيد ساوسدال (جامعة لوند) اعتبر أن العقوبات المشددة ليست الحل الكافي، مشيراً إلى أن الحكومة “جلست مكتوفة الأيدي” ولم تبحث بجدية في الأسباب الاجتماعية والنفسية التي تدفع الشباب لحمل السكاكين. وقال في حديثه لـP1 Morgen:
“من أجل الوقاية من الجريمة علينا أن نفهم من هم هؤلاء الشباب ولماذا يحملون السكاكين، لا أن نكتفي بفرض غرامات وسجون قصيرة المدى.”

موقف الشرطة

من جانبها، ترى الشرطة أن الزيادة تُعزى جزئياً إلى تكثيف التفتيش داخل الأوساط المرتبطة بالعصابات. المفتش هانس روست من شرطة وسط وغرب يولاند وصف الوضع بـ”المخيف”، مؤكداً ضرورة إبعاد الشباب عن البيئات عالية الخطورة وتوجيههم إلى أنشطة إيجابية بديلة.

رد وزير العدل

وزير العدل بيتر هوملغورد دافع عن سياسة الحكومة، مؤكداً أن العقوبات الصارمة – مثل غرامة 10 آلاف كرونة دنماركية في المرة الأولى، والسجن 14 يوماً عند التكرار – تمثل رسالة واضحة بأن المجتمع لن يقبل تطبيع حمل السكاكين بين الشباب. وقال الوزير:
“أنا على يقين كامل أن تشديد العقوبات هو الأداة الصحيحة، حتى لو تطلب الأمر وقتاً قبل أن تظهر النتائج.”

🔗 رابط المصدر – DR Nyheder


زر الذهاب إلى الأعلى