أخبار

بوتين يؤدي اليمين رئيساً لولاية خامسة.. ويشترط للحوار مع الغرب

أدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الثلاثاء، اليمين الدستورية لولاية خامسة، مدتها ست سنوات، في مراسم أقامها الكرملين، وقاطعتها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى. وتعهّد بوتين بتحقيق النصر للروس، لكنه أقر بأن روسيا تمر بفترة «صعبة»، وأعلن أن بلاده ستواصل العمل مع الشركاء الدوليين لتشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب. كما ترك الباب مفتوحاً للحوار مع الغرب، لكن على أساس الندية بين الطرفين.

وقال بوتين خلال أداء القسم «أقسم، بحماية حقوق الإنسان، والمواطن وحرياته، واحترام الدستور وحمايته، والسيادة والاستقلال» مؤكداً أن قيادة روسيا «واجب مقدس». وأضاف في قاعة أندرييفيسكي في الكرملين «نحن شعب متحد وعظيم، ومعاً سنتجاوز كل العراقيل، معاً سننتصر»، مشيراً إلى أن روسيا ستخرج «أقوى من هذه المرحلة الصعبة».

وأضاف: «سنواصل العمل مع الشركاء في التكامل الأوراسي، ومع مراكز التنمية السيادية الأخرى، لتشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب، وروسيا مسؤولة عن ألف عام من التاريخ».

وبُثّ حفل التنصيب التي تضمن عرضاً عسكرياً وقدّاساً أرثوذكسياً مباشرة على أبرز القنوات التلفزيونية الروسية.

ودُعي مسؤولون حكوميون ودبلوماسيون أجانب في موسكو إلى الحفل، بمن فيهم السفير الفرنسي بيار ليفي. فيما قاطعت الولايات المتحدة وبلدان أوروبية بينها بولندا وألمانيا والجمهورية التشيكية حفل التنصيب، في ظل تفاقم التوتر حيال النزاع في أوكرانيا.

وقال بوتين، الذي أكد أن قواته ستنتصر في أوكرانيا مهما كان الثمن، إن بلاده ستخرج «بكرامة وستصبح أقوى». وبعدما وقف بمفرده تحت المطر بينما شاهد عرضاً عسكرياً، باركه رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية البطريرك كيريل.

وأضاف بوتين من قاعة «سانت أندروز» في الكرملين إن «خدمة روسيا شرف هائل ومسؤولية ومهمة مقدّسة». واستُقبلت هذه الجملة بتصفيق حار من المسؤولين الروس وأبرز الشخصيات العسكرية الذين رددوا النشيد الوطني.

وقال بوتين للنخبة السياسية الروسية بعد أدائه اليمين إنه لن يوقف الحوار مع الغرب، لكن على الغرب أن يتخذ قراراً بشأن كيفية التعامل مع روسيا.

وأضاف أن إجراء محادثات بشأن الاستقرار النووي الاستراتيجي مع الغرب أمر ممكن أيضاً، ولكن فقط على أساس الندية. وتماشياً مع الدستور، استقالت حكومة رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين بمجرد بداية الولاية الرئاسية الجديدة. وسيعين بوتين حكومة جديدة.

ويأتي حفل التنصيب قبل يومين على احتفال روسيا ب«عيد النصر» في التاسع من مايو، وهي مناسبة اكتسبت رمزية جديدة مع تشبيه بوتين عمليته العسكرية في أوكرانيا بالحرب الروسية ضد ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

زر الذهاب إلى الأعلى