أخبار

“لو فيغارو”: إصرار إماراتي – فرنسي على مكافحة الإرهاب

أبرزت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية اهتماماً ملحوظاً بتنامي العلاقات بين دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية على نحوٍ غير مسبوق في العلاقات بين الدول.

وأكدت في تقرير موسّع لها، أنّ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتي تطورت على مدى سنوات عديدة، باتت تشمل مجموعة واسعة من الملفات السياسية والاقتصادية، في مُقدّمتها مكافحة الإرهاب والتطرّف، وتعزيز التحالف في القضايا الأمنية والدفاعية، وتقوية أواصر التعاون الثقافي بما يخدم تطوير الحوار بين مختلف الأديان، وذلك بالإضافة لمواصلة تبادل الخبرات في مجالي الصحة والتعليم.

واهتمت اليومية الفرنسية على نحوٍ واسع بما كشف عنه وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، عن وجود ما يزيد عن 25000 مواطن فرنسي في الإمارات، وأكثر من 600 شركة فرنسية تمّ تأسيسها في الدولة يعمل فيها نحو 30000 موظف وعامل، بينما فاق إجمالي الصادرات الفرنسية إلى الإمارات 3.6 مليار دولار سنوياً.

كما أكدت “لو فيغارو” أهمية زيارة رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لفرنسا قبل أيام حيث التقى الرئيس إيمانويل ماكرون في ظلّ حفاوة استقبال مميزة جداً، مُشيرة إلى أنّ توقيع اتفاقيتين محوريتين حول الطاقة الآمنة والخالية من الكربون بين البلدين بمناسبة الزيارة، تُجسّد مدى الثقة وقوة العلاقة التي تربط بين الإمارات وفرنسا منذ سنوات طويلة.

وأشادت الصحيفة بالإمكانات الاقتصادية القوية لدولة الإمارات، ونجاحها في التوفيق بين الضرورات الاستراتيجية والمصالح التجارية، ووصفتها بأنّها الحليف الرئيسي والأهم والأول لفرنسا في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما تجسّد باختيار الشيخ محمد بن زايد لباريس في أول زيارة رسمية له بعد انتخابه رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة “ما يُمثّل دلالة واضحة على العلاقات الممتازة بين البلدين”، ويُعبّر عن مصداقية شراكة قديمة بالفعل.

وأكدت اليومية الفرنسية، أنّ الإمارات تواصل بنجاح استقطاب المواهب والكفاءات العالمية من كل مكان، واصفة إيّاها بأنها بوابة للعديد من الأسواق المختلفة والاقتصاد المُتنوّع، ومُبرزة سعي الإمارات لتطوير قطاعات أخرى منها غزو الفضاء وطاقات المستقبل. ورأت “لو فيغارو” أنّ هذا النجاح الكبير الذي حققته أبوظبي قد ولّد منافسة اقتصادية إقليمية قوية.

24

زر الذهاب إلى الأعلى