كشف المستور

تفاصيل جديدة عما حصل في الكواليس قبل إلغاء ترامب الضربة لإيران

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خالف غالبية مستتشارية برفض العمل العسكري ضد إيران، رغم الجهود الحثيثة التي بذلوها لإقناعه بذلك.

وفي أحاديث خاصة قال عن الدائرة المقربة من المستشارين: "هؤلاء يريدون دفعنا إلى الحرب، وهذا أمر مثير للاشمئزاز…لسنا بحاجة إلى مزيد من الحروب".

وقالت الصحيفة إن قرار ترامب بالتراجع عن توجيه ضربات دقيقة إلى 3 أهداف محددة في إيران أغضب معظم مستشاريه للأمن القومي، وعلى رأسهم جون بولتون. 

كلفة الطائرة وآراء الناخبين
وتفيد التقارير أيضا بأن ترامب الآتي من عالم المال والأعمال كان غير راضٍ للغاية عن خسارة الولايات المتحدة حوالي 130 مليون دولار، هي كلفة الطائرة التي أسقطتها إيران.

 لكنه أخبر أشخاصاً بأن المبلغ سيكون له صدى أقل لدى الناخبين الأمريكيين من الخسائر المحتملة، مشيراً إلى أن التقديرات المقدمة إليه أظهرت مقتل ما يصل إلى 150 شخصاً في الهجوم الذي ألغاه، ولافتاً إلى أن لكل واحد من هؤلاء الإيرانيين عائلات، ما يعني تأثر المئات الآخرين بالضربة.

إعلامي من فوكس نيوز
وقالت "وول ستريت جورنال" إن ترامب معروف بسعيه إلى آراء مختلفة، وفعل ذلك أيضاَ وسط تزايد التوتر مع إيران، حتى أنه طلب رأي الإعلامي في "فوكس نيوز" تاكر كارلسون، حسب مطلعين على النقاشات. وأشارت إلى أن كارلسون أبدى معارضته لهجوم عسكري على إيران في برنامجه التلفزيوني.

دانفورد وبولتون
في المقابل أيد العديد من كبار مستشاري الأكثر عدوانية خيار الرد، لكن الجنرال جو دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة، رفع له مذكرة أكثر حذراً، وكان لها تأثير كبير على الرئيس.

وتحدث ترامب نفسه يوم السبت عن الصراع داخل فريقه. فأشاد بالجنرال دانفورد لحذره، وأشار إلى خلافاته السابقة مع مستشار الأمن القومي المتشدد جون بولتون، الذي كان القوة الدافعة وراء الضربات المقترحة. وعن مستشاره للأمن القومي، قال ترامب: "جون بولتون يقوم بعمل جيد، ولكنه يتخذ موقفاً موقفاً مشدداً…القرار لي".

القنوات الخلفية
وفي دليل على الخلاف خلف الكواليس، قال أحد مسؤولي الإدارة إن البنتاغون أحبط الخطط المتفق عليها حول إيران باستخدام القنوات الخلفية لتزويد ترامب بتقديرات غير دقيقة للخسائر. 

وقال هذا المسؤول إن أحد محامي البنتاغون أرسل التقدير إلى مكتب مستشار البيت الأبيض الذي رفعه إلى الرئيس.

عدد الضحايا
لكن مسؤولاً آخر في الإدارة رفض الاتهامات. وقال أحد المسؤولين إن الـ 150 ضحية المتوقعة، رقم  ولد في البيت الأبيض، وليس في البنتاغون الذي يستخدم بشكل روتيني "تقييمه الخاص للأضرار الجانبية" في أي عملية عسكرية كبرى.

 لكن مجموعة الخيارات العسكرية التي طُرحت لم تتضمن عدداً كبيراً مماثلاً من الضحايا، على حد قول مسؤولين اثنين.
 

زر الذهاب إلى الأعلى