هنا اوروبا

تجارة الجنس تحافظ على الحركة السياحية في أمستردام

يوروتايمز / منذر المدفعي 

 

 

يراقبن المارة بنظرات ملؤها الاغراء والإثارة، وما إن تصطاده بنظراتها حتى تبدأ الإيماءات والحركات الإيحائية بالجسد الذي يكاد يكون عاريًا لولا ورقة التوت التي تخفي شيئا من عورتها. 

 

 

لأمستردام تقاليد خاصة في عالم الدعارة، فبائعة الهوى لا تقف على قارعة الطريق كحال بقية دول العالم وأنما تعرض نفسها كبضاعة تجارية قانونية خلف عارضات زجاجية مضاءة غالبا باللون الأحمر لتضفي لجسدها لونا يجذب الزبائن. 

 

وخلف العارضة المتشحة باللون الأحمر باب صغيرة تقود مباشرة إلى سرير يحق للزبون البقاء عليه لمدة نصف ساعة وإن رغب بالبقاء أكثر فعليه زيادة المبلغ أو مضاعفته. 

 

 

ووفق ماجاء عن التقارير التي تقدمها بلدية أمستردام بشكل سنوي فأن معدل دخل بائعات الهوى في الساحة الحمراء يتجاوز 5 آلاف يورو شهريا.. وخلال العام الماضي سعت عمدة المدينة إلى إغلاق هذه الفترينات إلا أن الكثير من النواب عارضوا هذا القرار مؤكدين بأن هذه الظاهرة تمثل أحد مقومات السياحة في المدينة تماما كالسماح ببيع المواد المخدرة بشكل علني في المحلات التجارية.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى