أخبار

النائبة الديموقراطية رشيدة طليب تثير جدلا واسعا بعد أن نعتت ترامب بـ “ابن العاهرة”

جدل كبير أثارته رشيدة طليب عضو مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الديموقراطي بعد وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ "إبن العاهرة" بعد ساعات من أدائها اليمين وتنصيبها عضوا جديدا في الكونغرس. وقد تلفظت النائبة الفلسطينية الأصل بهده العبارة في خطاب مقتضب أمام بعض مؤيديها في مبنى المجلس تعهدت فيه بالسعي لعزل الرئيس ترامب ما أثار انتقادات الجمهوريين.

ووصفت المنتخبة الحديثة في الكونغرس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الوصف الخميس في واشنطن خلال احتفال على هامش افتتاح المجلس الـ 116 للولايات المتحدة، حيث يجلس عدد قياسي من النساء والرجال وممثلي الأقليات في البلاد، شأن رشيدة طليب المهاجرة الفلسطينية وإلهان عمر، اللاجئة الصومالية اللتين أصبحتا أول امرأتين مسلمتين تدخلان الكونغرس الأمريكي.

وبعد ساعات فقط من أداء اليمين ألقت هذه المحامية البالغة من العمر 42 عامًا خطابًا قصيرًا تفوهت خلاله بعبارة "سنقوم بتحية ابن العاهرة هذا!"

ترامب يرد..

من جهته رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هذا الجدل بقوله "أنا لا أعرفها شخصيا، أعتقد أنها جديدة ولكنها أساءت إلى نفسها وإلى عائلتها بهذا التعبير. أعتقد أنها أقلت من إحترام الولايات المتحدة."

وردت طليب على تويتر الجمعة قائلة "سأظل أتحدث بشكل مباشر وحقيقي إلى السلطة هكذا ليس فقط إلى دونالد ترامب، الأمر يتعلق بنا جميعا نحن بحاجة إلى الانتفاض في مواجهة هذه الأزمة الدستورية".

 

This is not just about Donald Trump. This is about all of us. In the face of this constitutional crisis, we must rise.

 

 

 
 

وتعرضت عضو مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الديمقراطي لانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار المقطع الذي توجه فيه الكلمة المسيئة للرئيس الأمريكي.

 

والديموقراطيون أيضا..

طريقة تعبير وتصرف رشيدة طليب يوضح بشكل كبير الحرية والوجه الجديد الذي تريد أن تظهر به الموجة الديمقراطية الجديدة في البلاد والتي قد تجد صعوبة في اكتساب تأييد كتلة الحزب. وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي "أنا لا أحب هذا النوع من اللغة ولا أستخدمه". مضيفة في نفس الوقت "لست من محبي الرقابة ولا أعتقد أنه أسوأ مما يقوله الرئيس".

وسبق لرشيدة طليب أن أثارت الجدل واعتقلت في أغسطس / آب 2016 بسبب تعطيلها خطاب المرشح الجمهوري في ديترويت عندما توجهت إليه قائلة "إن أطفالنا يستحقون أفضل" وطلبت منه قراءة الدستور الأمريكي.

 

 

ر.خ / يورونيوز

زر الذهاب إلى الأعلى