تحقيقات ومقابلات

الصور الأولى لسائق حافلة الموت في برشلونة

بعد أن قتل 13 عشر شخصاً دهساً بسيارته الفان البيضاء، الخميس الماضي في برشلونة، خرج المشتبه به يونس أبو يعقوب (22 عاماً) بكل هدوء من السيارة، مرتدياً نظارته الشمسية، وعبر وسط الناس ليقتل شخصاً آخر في طريق هروبه.

وأكدت الخبر، صباح اليوم الإثنين، صحيفة "الباييس" الإسبانية، والتي انفردت بنشر أول صور للمشتبه به بعد مغادرته السيارة.

وكان مسؤول حكومي في كاتالونيا أعلن، اليوم الإثنين، أن المحققين باتوا على يقين أن يونس أبو يعقوب المغربي الأصل، هو سائق السيارة التي دهست حشوداً الخميس في برشلونة، وأودت بحياة 13 شخصاً.

وتبحث الشرطة الإسبانية عن أبو يعقوب منذ أيام، وهو المشتبه به الوحيد، الذي لا يزال فاراً، من بين 12 مشتبهاً بهم.

وقال مسؤول الشؤون الداخلية في حكومة إقليم كاتالونيا بشمال شرق إسبانيا خواكيم فورن، رداً على سؤال لمحطة إذاعية، اليوم، عما إذا كان أبو يعقوب هو سائق السيارة الفان قائلاً: "هذا أحد خطوط التحقيقات إنه الخط الرئيسي كل شيء يشير إلى ذلك، وسنشرح اليوم الأدلة في مؤتمر صحفي وسنوضح كيف توصلنا إلى هذه النتيجة".

وأضاف أن "الشرطة قامت بالمزيد من المداهمات، مساء الأحد، لعدة منازل في بلدة ريبول، حيث كان يقيم كثير من المشتبه بهم".

وفي تمام الساعة الخامسة من مساء الخميس الماضي، دهس سائق سيارة فان بيضاء عدداً من المارة في منطقة رامبلاس في برشلونة، فأودى بحياة 13 شخصاً في الحال، وسرعان ما تبين للسلطات الإسبانية أن الحادث إرهابي، وقتل رجال الشرطة 6 مشتبه بهم خلال الساعات القليلة بعد الحادث، واليوم فقط أكدت العديد من وسائل الإعلام الأسبانية أن يونس أبو يعقوب هو من كان يقود الحافلة.

وقالت صحيفة "الباييس" الإسبانية، إن "أبو يعقوب خرج من الحافلة بهدوء مرتدياً نظارته الشمسية وهو يعبر الناس الذين كانوا يحاولون الفرار بعد عملية الدهس، ويبدو من طريقه سيره الهادئة أنه كان يحاول عدم لفت الأنظار إليه أثناء هروبه، إلا أن كاميرات المراقبة رصدته". ولفتت الباييس إلى أن "أبو يعقوب عبر برشلونة سيراً على الأقدام لمدة ساعة ونصف بعد الهجوم، حتى وصل إلى موقف لانتظار السيارات خارج المدينة، وهناك قام بطعن شاب إسباني يدعى بابلو بيريز كان في سيارته بالسكين، ونقله إلى المقعد الخلفي وقاد هو السيارة محاولاً الخروج من برشلونة".

وأكدت "الباييس"، على أن "الشاب الأسباني مات متأثراً بجراحه في المقعد الخلفي بالسيارة التي يقودها أبو يعقوب، وحين وصل إلى نقطة تفتيش، لم ينتظر الإرهابي بل قاد سيارته بسرعة فائقة وتسبب في جرح رجل شرطة، ليترك بعد ذلك السيارة وبها جثة صاحبها ويختفي أثره حتى اليوم، ولا يزال البحث مستمراً عن يونس أبو يعقوب في كامل بلدان الاتحاد الأوروبي".

 
موقع 24 الاخباري
زر الذهاب إلى الأعلى