ثقافة

لكي لوك يزور باريس

يوروتايمز /منذر المدفعي 

 

 

ينظم قصر Vendôme الثقافي في حي كليشي شمال باريس معرضا استثنائيا عن سلسلة قصص لكي لوك المقتبسة من عالم رعاة البقر والتي حازت على شهرة عالمية واسعة النطاق منذ أعوام الأربعينات وحتى هذا اليوم. 

 

 

شخصية لكي لوك التي تحارب الجريمة بأسلوب ساخر  هي من ابتكار الرسام الفرانكوفوني البلجيكي موريس دو بيفير في عام 1946 وقد كرس الرسام موريس كافة جهوده الفنية لرسم وتطوير هذه الشخصية التي باتت مرتبطة باسمه على مدى عشرات الأعوام إذ تمكن من تقديم انتاج فني زاخر بلغ 70 ألبوما تم طباعتها بقرابة 300 مليون نسخة وبأكثر من 30 لغة عالمية ومحلية.

 

 

ووفق ما جاء عن الفنان موريس في عام 1974 ردا على سبب ابتكاره لهذه الشخصية "منذ صغري وأنا مولع بعالم رعاة البقر وقد أعجبت كثيرا بالأفلام التي تنقلنا إلى تلك الأماكن وكذلك الفنانين الكبار الذي ارتبطوا بعالم الكابوي". وهكذا ابتكر موريس بأسلوبه السهل الممتنع شخصية لكي لوك في قلب عالم رعاة البقر. وعلى الرغم من أن البطل يظهر في معظم الألبومات بعيدا عن بلدته ومنزله إلا أنه نادرا ما يكون وحيدا. فعالم لكي لوك يمنح القارئ مجتمعا زاخرا بالشخصيات الهزلية تارة والشريرة تارة أخرى وبين هذا وذاك يظهر الحصان جولي جمبر كمستمع أول للكي لوك وهما يتفاهمان بشكل تام. 

 

 

يحتوي المعرض على قرابة 100 صفحة من الرسوم الأصلية لسلسلة لكي لوك بالإضافة إلى الملصقات التوضيحية التي توفر للزائر إمكانية التعرف أكثر على أسرار وصفات تلك الشخصيات والأجواء التي مهدت لابتكارها ولمنحها دورا في أحداث سلسلة الألبومات المتواصلة. 

كما يقدم هذا المعرض مقتطفا تسجيليا من لقاء تم تسجيله مع موريس في أعوام السبعينات ويشرح أمام الكاميرا الانتقادات التي تعرض لها من قبل اللجان المختصة ليفرضوا عليه آنذاك رسم الشخصية دون أن تظهر السيجارة في أي من المشاهد كي لا يكون لكي لوك محفزا للأطفال على التدخين. 

 

 

يستمر هذا المعرض بالتعاون مع مهرجان أنغوليم للقصص المصورة باستقبال الزوار حتى منتصف شهر شباط فبراير المقبل. 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى