آراء

د. عبدالرزاق محمد الدليمي: كاسترو وديمقراطية حذاء الاحتلال

في تغريدتين لعزت الشابندر على التويتر قال في الاولى منهما. ((عندما ترى الكلاب والضباع فَرِحَة إعلم ان الميت أسد. ويرد عليه شاب عراقي أصيل. مثلما فرحتوا بموت الاسود يعني!!؟.. رد من عراقي اصيل.. ومن يعتبرهم عزت الشابندر اسود هم في نظر الشعب كلاب سائبة ليس ألا.. العميل لن يكون اسدا يا ابن الشابندر.. )) وتناول في الثانية مهزلة انتخابات رئيس مجلس نواب الاحتلال وعمليات بيع الاصوات ؟؟؟؟!!!

احلام اليقظة وضحك على الذقون
نشرت صحيفة بولتيكيو الأمريكية :
-ان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني صرح لمسؤولين أمريكيين بشكل خاص أنه يريد التفاوض بشأن إبقاء القوات الأمريكية في البلاد على الرغم من إعلانه الأخير أنه سيبدأ عملية إخراجهم من البلاد.
-نقلا عن كبار مستشاري رئيس الوزراء السوداني فإن تصريح الاخير عن إخراج القوات الأمريكية هو للاستهلاك المحلي لغرض امتصاص الغضب المحلي.
-السوداني “ظل ملتزمًا” بالتفاوض بشأن الوجود المستقبلي للتحالف في العراق، وفقًا لما جاء في 6 كانون الثاني/يناير في برقية لوزارة الخارجية حصلت عليها الصحيفة.

  • وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أعلنت إن ليس لديها خطط لسحب قواتها من العراق. واكدت صحيفة بولتيكيو : –ليس لدي الولايات المتحدة اي علم بأي إخطار من الحكومة العراقية يطلب منها الأنسحاب من العراق .
    الغريب ان سياسيي الصدفه من الذين جلب الاحتلال بعضهم خلف عجلاته والاخرين من الداخل الذين ارتضوا ان يكون ذيول مبتورة له ومنهم السوداني ،يعتقدون ان العراقيين سذج وسيصدقون تصريحات من كشفت عوراتهم واكاذيبهم فكيف يمكن للعميل الضعيف المسلوب الارادة كالسوداني ان يخرج الاحتلال وهو من اجلسهم على كراسي السلطة ليس لخدمة العراق واهله بل لخدمة اهداف ومصالح الاحتلال الامريكي البريطاني بالتخادم مع ملالي طهران،والانكى من ذلك ان السوداني يعلم ان سيده الهالكي بصم للامريكان على اوراق بيضاء بأن يبقوا محتلين العراق الى يوم يبعثون مقابل حماية النظام الفاسد العميل الذي زرعه الاحتلال بالعراق!!!!

حكام اليوم قتلة وسُرّاق وقطّاع طرق
هذه هي حقيقة من يحكم العراق اليوم فهم عبارة عن قتلة وسُرّاق وقطّاع طرق ، وهذا هو القيادي السابق فيما يُسمّى بعصابات البيشمركة الكوردية (مام روستم) ، فهو يُصرّح ويعترف :- عندما كنّا في ايام ( الثورة ضد نظام البعث) لقد قمنا بخطف سائحين إيطاليين في شمال العراق / منطقة (كوردستان) وبعد فترة أطلقنا سراحهم مقابل فدية وقدرها (مليوني دولار ٨٠٠ الف مارك ألماني) ولقد إستلم المبلغ في حينها عندما كان مقيماً في المانيا كاك (د. لطيف رشيد) وهو رئيس جمهورية العراق الحالي ، وهذا يعني انه كان يقوم بخطف الناس الأبرياء مقابل الفدية ؟!؟!؟! ، فما هو مصير العراق وشعبه وهو بيد قاطع طريق ؟!؟!؟! و هلا بيك هلا

ترامب يفضح ملالي طهران
ترامب يقول أن إيران أخبرته بألا يشعر بالقلق، قبل هجوم صاروخي باليستي أطلقته ايران على احد القواعد الأمريكية :هذه قصة لم أرويها من قبل، عندما أسقطت إيران طائرة بدون طيار، كان عمر الطائرة المعدنية بدون طيار 14 عامًا، ليست مفيدة جدًا، وكان على مقربة منها طائرة كبيرة بمحركات وعلى متنها 39 مهندسًا وطيّارًا، وإيران أسقطت الطائرة بدون طيار، سألت الجنرالات “هل أسقطوا الطائرة التي خلفها؟”قالوا: “لا يا سيدي، لم يفعلوا”. قلت، هذا مثير للاهتمام. ولكن كان علينا أن نضرب إيران، لذلك ضربناهم بقوة. لقد حطمنا راداراتهم وأشياء مختلفة، وأدليت بتصريح مفاده أنهم إذا ردوا علينا، فسنفعل بهم أشياء لم يعتقدوا أنها ممكنة أبدًا. وإيران، هذه إيران هي نفس إيران التي تمسح وجه بايدن في الوحل. اتصلوا بنا وقالوا “ليس لدينا خيار علينا أن نضربكم لحفظ ماء الوجه” وأنا فهمت ذلك، لقد ضربناهم، عليهم أن يفعلوا شيئا، وقالوا “سنقوم بإطلاق 18 صاروخاً على قاعدة عسكرية معينة لديكم، لكن لا تقلقوا، لن تصل الصواريخ إلى القاعدة”. هل تتذكرون تلك الليلة؟ كنت الوحيد الذي لم يكن متوترًا لأنني كنت أعرف ما سيحدث، خمسة من الصواريخ التي اطلقتها إيران انفجروا في الهواء. والآخرون سقطوا خارج منطقة القاعدة.
ويختم ترامب قائلا لم أخبر تلك القصة من قبل، لكن هذه القصة تعرف عبارة الاحترام لأمتنا وبلدنا. والملفت ان هذا الامر يعاد بسيناريو اخر مع موضوع الحوثيون؟؟؟

مهزلة انتخابات لصوص المحافظات
سئل الرئيس الكوبي الراحل فيدل كاسترو عن الانتخابات الامريكية 1960 ايهما افضل نكسون ام كنيدي؟ ((اجاب بذكاء قائلا لايمكن المقارنة بين حذائين يرتديها نفس الشخص )) ويبدوهذا ماينطبق على مهازل الانتخابات في العراق المحتل فالمرشحين وناخبيهم هم من نفس اللون والطعم والرائحة النتنه وجميعه ذيول للاحتلال وعملاء بأمتياز له وجميعهم يتصفون بصفة واحدة وهي انه يكرهون العراق واهله وهدفهم جميعا تدمير العراق وسبي اهله الشرفاء.

اسقاط الجنسية العراقية
كتب وزير عراقي
((أمس كشفت لماذا تم اسقاط الجنسية العراقية عن جميع العراقيين وشرحت ذلك في تغريدة وقلت حتى يتم التغطية على أكثر من خمسة ملايين إيراني فارسي تم منحهم الجنسية العراقية والآن من خلال البطاقة الموحدة الجديدة لاتعرف الإيراني متى تم تجنيسة لأن لاتوجد هكذا فقرة وليس مكتوب في البطاقة (جنسية مكتسبة ) ولا مكتوب ( تبعية إيرانية ) يعني الشيرازي والأصفهاني والتبريزي صار حاله حال الشمري والعنزي والقريشي والكعبي والدليمي و الزبيدي .. كلهم يمتلكون بطاقة موحدة
هذا الموضوع صار قضية رأي عام …الجحوش الإلكترونية للسفارة الإيرانية جاء لهم الأوردر بالواتساب للتبرير والقول ان موضوع البطاقة الموحدة ليس مشروع ايراني وليس لإيران علاقة به بل هو مشروع صدامي منذ زمن صدام حسين …بما انني مطلع على حيثيات الموضوع وأعرف تفاصيله
أقول للشعب العراقي مايلي :في زمن صدام حسين كان يوجد مشروع يسمى ( الرقم الموحد ) و فكرته منح كل مواطن عراقي رقم إحصائي يستخدم لأغراض الإحصاء والتعداد فقط مع وجود الجنسية العراقية وشهادة الجنسية العراقية
مثلاً بدل أن تقيم تعداد سكاني وتصرف الأموال والجهد .. لديك رقم احصائي لكل مواطن يبدأ بالرقم واحد مثلاً وينتهي بالرقم 20 مليون وهكذا ،أما المشروع الحالي يختلف جملة وتفصيلا عن الموضوع السابق
مثلاً في المشروع السابق لايتم اسقاط الجنسية عن جميع العراقيين ولا منح الجنسية العراقية لملايين الإيرانيين …الآن أعلن وزير الداخلية الذيل ركن عبدالأمير الشمري ببيان رسمي اسقاط الجنسية العراقية واسقاط شهادة الجنسية العراقية ولايمكن التعامل بهما لاحقاً ولاتعترف الدولة بهما كوثائق رسمية وهنا سر الخطورة في الموضوع وبيت القصيد …التطور الجديد في إعلام الذيول … صار كل ماينزل صحاب حساب وزير عراقي تغريدة ويكشف المؤامرات على العراق, يصنع الذيول برامج تلفزيونية جديدة للتبرير لتلك المؤامرات ورمي التهم على جهات اخرى .. راح أشغلكم أوفرتايم وأنعل سلفة سلفاكم وأركضكم))

جميع المقالات تعبر عن رأي كتابها ولا تمثل يورو تايمز

زر الذهاب إلى الأعلى