هنا اوروبا

بلجيكا توزع حبوب اليود على مواطنيها خشية تسريب إشعاعي نووي

 

بدأ القضاء البلجيكي بالاستفسار حول جدوى تمديد العمل في مفاعلين نوويين، لأن القرار لم يعتمد التقييم البيئي اللازم، وفق المدعي العام البلجيكي.

وكانت السلطات البلجيكية قد أقرت تمديد العمل في مفاعلين نوويين على مدى عشر سنوات، وهما محطة "تيهانج" وأخرى قريبة من الحدود مع هولندا في منطقة (دويل).

وفي الوقت الحالي، تقوم الحكومة الفيدرالية في بلجيكا بتوزيع أقراص اليود المجانية على الجميع، لاستخدامها إذا ما حصل الأسوأ، كحادث نووي أو هجوم إرهابي بأسلحة كيماوية.

 

الكثير من الاهتمام

ويمكن لهذه الأقراص أن تساعد في الحد من تأثير الإشعاعات النووية، الأمر الذي يوضحه الصيدلي ديديه رونس، ليورنيوز: "بدأت الحملة مؤخرا، وهناك الكثير من الاهتمام في هذا الشأن في الساعات القليلة الماضية".

لكن السلطات البلجيكية تشترط على من يحصلون على هذه الحبوب أن يتناولوها فقط عندما يتم نشر تحذير رسمي بهذا الشأن.

أحد المواطنين البلجيكيين، بيتر، كان من بين الذين حصلوا على تلك الحبوب، ويقول ليورونيوز: "أعتقد أنها فكرة جيدة".

إجراء وقائي.. غير كاف

إيزابيل أيضا حصلت على تلك الحبوب، وتقول: "لا أعتقد أن هذا يغير أي شيء، إنه مجرد إجراء وقائي، لكنه لن يكون كافيا إذا ما وقع حادث نووي".

وأضافت: "أعتقد أنه لابد من إجراءات أخرى، فوجود اليود في البيوت مع الناس يجب أن يكون إجراء إضافيا فقط".

وتنتشر محطات الطاقة النووية في جميع أنحاء بلجيكا، ويتم توزيع حبوب اليوم في دائرة نصف قطرها 100 كيلومترا من موقع كل محطة، ما يعني أن كل السكان سيحصلون على الحبوب.

وجدير بالذكر أن ألمانيا بدأت في أيلول/سبتمبر الماضي توزيع نفس الحبوب على مواطنيها الذي يعيشون في المناطق الحدودية مع بلجيكا، لا سيما في مدينة آخن.

 
 
 
 
 
 
 
ر.خ . يورونيوز
زر الذهاب إلى الأعلى