هنا اوروبا

البابا فرنسيس يعقد قمة أزمة للكنيسة الكاثوليكية عقب تواتر فضائح التحرش.

يوروتايمز / منذر المدفعي

 

 

قرر بابا الفاتيكان فرنسيس رئيس الكنيسة الكاثوليكية والعالم المسيحي عقد قمة أزمة للكنيسة تضم 190 حبرا من كبار المسؤولين في الكنائس عبر العالم. 

 

بابا الفاتيكان دعا إلى اتخاذ "تدابير ملموسة وفعالة" في مستهل هذه القمة التي تستمر ثلاثة أيام والتي تهدف إلى اقناع القساوسة بمسؤولياتهم حيال الاعتداءات الجنسية المتكررة على القاصرين. 

 

أكد البابا فرانسيس أن : "شعب الله ينظر إلينا ولا ينتظر منا مجرد إدانات بسيطة. بل إعداد تدابير ملموسة وفعالة" . 

طلب البابا من المجتمعين سماع "صرخة الصغار الذين يطلبون العدالة" في مواجهة آفة الاعتداءات الجنسية التي يرتكبها رجال الكنيسة.

 

عقد البابا هذا الاجتماع لانقاذ مصداقية الكنيسة التي تأثرت بشدة في الاعوام الأخيرة جراء تكرار الفضائح من هذا النوع من الولايات المتحدة حتى تشيلي مرورا بألمانيا وفرنسا وعدة بلدان أخرى.

 

تخلل الاجتماع تلاوة صوات وتراتيل إلا أن الهدف الأساسي من هذه القمة هو إيقاض الضمائر بين أروقة الكنائس بطريقة تربوية لانصاف الضحايا.

يسعى البابا فرنسيس إلى دفع الأساقفة للتفكير بشكل معمق في أسباب وضروف حالات التحرش التي تصدر عن رجال الكنيسة بشكل شبه دوري مما يقوض العلاقة بين المؤسسة الدينية والفرد المسيحي الملتزم. 

هذه القمة يراد لها أن تكون تحولا في مسار وأسلوب العمل في الكنيسة وليس مجرد جلسة للحوار والتداول.

 الهدف الأساسي من هذه القمة هو توفير جو الأمان للأطفال ومنح الطمئنينة للآباء الذين يضعون أبنائهم بين أيدي الكنيسة. 

زر الذهاب إلى الأعلى