آراء

د. عبدالرزاق محمد الدليمي: حكام العراق دجالون منافقون كاذبون وسراق

انقضى عام آخر من المعاناة التي نتحمل وطئتها منذ احتلال بلدنا في نيسان 2003 ومازلنا ندور في ذات الحلبة،والكوارث تلاحقنا في كل تفاصيل حياتنا بسبب ماتقوم به ثلة العملاء والخونة الذين وصفهم المجرم بول بريمر في احد الصحف الامريكية وصفا دقيقا قائلا (قادة العراق هم دجالون ومنافقون وكذابون وسراق…جئنا بهم من الطرقات).
رجل الكهف
لفت انتباهي فديو انتشر اخيرا بشكل واسع لرجل عراقي تحدث فيه قائلا((معقوله الذي يحدث في العراق نحن في القرن الحادي والعشرين الناس بدأت تنشأ مستوطنات في المريخ وفي كواكب ثانية…ونحن في العراق لحد الان دينصور عايش في كهفيتحكم بمصيرنا وقراراتناالعالم تطور ونحن رجل دين؟؟؟لايعرف الدينا ولم يشاهدها يتحكم بمصير العراق ..العراق الذي كان يحكم العالم يتحكم الان بقراره رجل يعيش بالكهف….لا لا هذا الموضوع لازن ينحل)

اذا لم تستح افعل ماشئت
الشيخ جلال الدين الصغير : النظام الشيعي الحاكم في العراق بنيناه بدماء عُشاق الحُسين فلا تصدقوا اشاعة تقول ان الحُكم سيعود لأتباع يزيد .. نحن أصلاً لانسمح لهم بالمشاركة بالحكم .. كيف سنتنازل عنه؟ القرار السياسي بالعراق شيعي 100% القرار الأمني شيعي 100% المال والإقتصاد والنفط والبنك المركزي بيد الشيعة فقط , جهاز المخابرات وجهاز الأمن الوطني ومستشارية الأمن القومي ووزارة الداخلية وجهاز مكافحة الإرهاب بيد الشيعة 100% فضلاَ عن الحشد الشعبي وهو الحصن الحصين للحكومة ،وحتى اذا فَكر أحد بإنقلاب توجد قوات إيرانية خاصة في العراق ومُدربة وهي قوات نخبة قتالية ستتدخل بالوقت المناسب لقمع أي انقلاب ،أما الخوف من عودة تشرين فلاداعي له لأن الولي الفقيه أجاز بتصفيتهم والمرجع السيد كاظم الحائري أجاز بتصفيتهم و الحكومة وقادة القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي يعودون بالتقليد للسيد الخامنئي والسيد الحائري ومثلما فعلوا بتكليفهم الشرعي في القضاء على لوثة تشرين الأولى فهم قادرون على القضاء على عورة تشرين لو عادت ..سؤال للحكومة : هل تستطيع أن تعتقل الشيخ الصغير لأنه يبث محتوى هابط ويبث الطائفية ويحرض على القتل لأي شاب عراقي أراد أن يعبر عن رأيه بفشل الحكومة ويتظاهر بسبب نقص الخدمات والفساد الحكومي وانعدام مشاريع البناء و الإعمار أم جلال الصغير فوق القانون ومحمي من ايران ويمثل وجهة نظر الحكومة؟

اياد جمال الدين‎ بصوت عال
*ماذا يحتاج العراقيون اليوم حسينيات ام جامعات ؟ أطباء ام حثالة المعممين ؟ مواسم فرح لتخفف معاناتهم ام لطم طوال العام ؟!
*الحكومة تنتدب ٧٥ الف جندي ، لتأمين مواكب اللاطمين بمناسبة محرم‎

  • لا يستقر حكم الاوغاد، الابتجهيل الشيعة المنظم، وفي كل يوم مناسبة للطم”! اللطم مستمر للعوام والنهب مستمر للخواص
    *أبناء اللصوص يدرسون في أفضل الجامعات وأبناء الفقراء للطم والقتال‎
  • لا المرجعية قادرة على مواجهة الغوغاء! ولا النخب الثقافية والسياسية تحرك ساكن‎
    *تفتيت للعراق وتجهيل لابناءه لكي ينفرد اللصوص بشغلهم! الاخطار تحيق بالعراق من كل جانب، وساسة الشيعة مشغولون بالنهب والتجهيل باسم “حب اهل البيت” !العراق آيلٌ للسقوط، شعب آيلٌ للتفتيت، بيوت الناس آيلة للسقوط، والساسة مشغولون ببناء مزيد من الحسينيات!!

يا سنة العراق. يا شيعة العراق
*اذا رأيتم المساجد والحسينيات أفخم من بيوتكم، فهي بيوت أوثان وليس بيوتا لله. انها أماكن للنصب والدجل.
*”اللطم” من أهم وسائل تشكيل الهوية الطائفية الشيعية في العراق، لان تشكيل الهوية الطائفية تنفع الساسة الشيعة، وتفتت العراق في ذات الوقت. أربعة اشهر من السنة، يقضيها شيعة العراق لطما! ماذا ينقص من إيمانهم لو قضوها ببناء بيوت لفقراء الشيعة تحديدا ؟ما الذي يزيد اهل البيت (ع) اللطم) ؟
*وما الذي ينقص من اهل البيت (ع) إن لم ينشغل الشيعة باللطم ؟ايهما أنفع للشيعة (الدراسة والعلوم) ام (اللطم) ‎
*ايران انتجت مئات الآلاف من العلماء بمختلف التخصصات! بينما صدّرت لشيعة العراق اللطم طوال السنة !
‎ اذا كان اللطم جزءا لازما من مذهب الشيعة ؟ فلماذا اللطم في ايران في أقل المستويات !؟بينما في العراق على مدار العام ؟!
‎* الأجهزة الايرانية العاملة في العراق، انفقت مئات ملايين الدولارات على بناء المزيد من الحسينيات” ! السؤال: لماذا لم تكن مستشفيات !؟ أسست ايران في العراق “جامعة المصطفى” الدينية، لتخريج معممين، وفي العرق هناك فائض من العمائم ! فلماذا تزيد ايران من أعدادهم في العراق !؟ ولماذا لم تؤسس ايران في العراق جامعة تكنولوجيا وعلوم ؟!
‎* العراق، قبل دخول ايران كانوا وما زالوا وسيبقون شيعة. ولكن لماذا هذا الحرص على الخطاب الطائفي الشيعي بمختلف لقرابة المليون مهاجر عراقي عاشوا في ايران مابين١٩٧٩-٢٠٠٣ ! آلاف منهم درسوا في الحوزة ! ولكن لم يدرس واحد منهم هندسة او طب او علوم!

  • ابواب الحوزة الايرانية مفتوحة لكل مَنْ هب ودب، اما الجامعات العلمية الايرانية فأبوابها مغلقة الا لابناء إيران!
    *اذا ماذا يحتاج العراقيون اليوم إلى‎حسينيات ام جامعات ؟ أطباء ام حثالة من المعممين الفاسدين؟

جميع المقالات تعبر عن رأي كتابها ولا تمثل يورو تايمز

زر الذهاب إلى الأعلى