طب وتكنولوجيا

تدوم 16 عاما.. تسلا تقدم بطارية “خارقة”

تمكنت الشركة المصنعة لبطاريات سيارة "تسلا" الكهربائية من تطوير بطارية بعمر افتراضي يصل إلى 16 عاما، وفقا لما نقلت صحيفة "ديلي ميل".

وبحسب الصحيفة، فإن هذا الخرق يبدو مؤشرا على بقاء تسلا في قيمة سوق السيارات الكهربائية، الذي تسيطر عليه أصلا حتى قبل تطويرها البطارية الخارقة.

وأكدت شركة "كونتيمبوراري آمبيريكس تكنولوجي" أنها باتت مستعدة لإنتاج بطارية قابلة للشحن، بعمر افتراضي يبلغ 16 عاما أو ما يقارب المليوني كيلومتر، قبل الحاجة إلى تبديلها، وفقا لما نقلت صحيفة "بلومبيرغ".

وبدأت أخبار البطارية المليونية بالتسرب خلال الشهر الماضي من مصادر قالت إن تسلا ستطلق التكنولوجيا الجديدة في الصين.

وذكرت التقارير السابقة إن تسلا كانت تعمل على تطوير بطارية مليونية تعتمد على ابتكارات مثل تلك التي تمنحها القدرة على العمل دون مادة الكوبالت الكيميائية أو بنسب منخفضة منها، وعلى استخدام مضافات كيميائية ومواد ومغلفات تعمل على تقليل الضغط الداخلي وتمكن البطارية من تخزين طاقة أكبر لفترات أطول.

وتحدثت بلومبرغ إلى مدير الشركة الصينية، زينغ يوكون، الذي قال إن شركته مستعدة لتلبية الطلبات، لكنه لم يفصح عن طبيعة العملاء الذين سيتم تزويدهم بها، وعن وجودهم من عدمه.

وقال يوكون للصحيفة "قد يستمر تأثير الجائحة (كوفيد-19) على مدى 2020، لكنه لن يكون عاملا رئيسيا العام القادم".

وأضاف "لدينا ثقة كبيرة على الأمد الطويل".

وكانت "كونتيمبوراري آمبيريكس" قد تعاقدت مع تسلا في فبراير الماضي لمدة عامين على تزويدها ببطاريات لسياراتها من طراز "موديل 3"، والتي بوشر إنتاجها في مصنع تسلا الجديد خارج حدود شنغهاي.

وبحسب "ديلي ميل"، فقد كانت رويترز أول من أشار في شهر مايو الماضي إلى البطارية المليونية، قائلة إنها ستذهب إلى طراز "موديل 3" في وقت لاحق هذا العام، أو في وقت مبكر من العام القادم.

Alurra

زر الذهاب إلى الأعلى