أخبار

ترامب: “لولا الولايات المتحدة لتحدث الفرنسيون باللغة الألمانية”

يبدو أن "شهر العسل" بين الرئيسين الأمريكي والفرنسي، دونالد ترامب وإيمانويل ماكرون، قد انتهى.

فبعد أن قضى ترامب عطلة نهاية الأسبوع في العاصمة الفرنسية، للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لنهاية الحرب العالمية الأولى. نشر، الثلاثاء، عدة تغريدات انتقد فيها ماكرون.

بدأو يتعلمون الألمانية..

وقال ترامب في أولى تغريداته: "يقترح إيمانويل ماكرون إنشاء جيش لحماية أوروبا من الولايات المتحدة والصين وروسيا". وأضاف: "لكنه كان (ضد ألمانيا) في الحربين العالميتين الأولى والثانية، فكيف يتماشى الأمر بهذا الشكل بالنسبة لفرنسا؟".

 

 
 

Emmanuel Macron suggests building its own army to protect Europe against the U.S., China and Russia. But it was Germany in World Wars One & Two – How did that work out for France? They were starting to learn German in Paris before the U.S. came along. Pay for NATO or not!

 

 

 
 

وكان ماكرون قد اقترح " انشاء جيش اوروبي حقيقي  "، الأسبوع الماضي، لتمكين الاتحاد الأوروبي من الدفاع عن نفسه من تهديدات تتراوح من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

كما أضاف ترامب في تغريدته: "كانوا (الفرنسيون) قد بدأوا تعلم اللغة الألمانية في باريس قبل وصول الولايات المتحدة".

واختتم تغريدته بالسؤال: "ستدفعون لناتو أم لا؟".

النبيذ الفرنسي والنبيذ الأمريكي

إثر ذلك، تحول ترامب للحديث عن تجارة النبيذ في فرنسا وبلاده في تغريدة أخرى، قال فيها: "في التجارة، تصنع فرنسا نبيذا ممتازا، لكن الولايات المتحدة تفعل ذلك أيضا".

 

On Trade, France makes excellent wine, but so does the U.S. The problem is that France makes it very hard for the U.S. to sell its wines into France, and charges big Tariffs, whereas the U.S. makes it easy for French wines, and charges very small Tariffs. Not fair, must change!

 

 

 
 

وأضاف: "المشكلة أن فرنسا تجعل الأمر صعبا أمام الولايات المتحدة لبيع نبيذها داخل فرنسا، وتفرض رسوما جمركية عالية، فيما تقدم أمريكا التسهيلات أمام النبيذ الفرنسي، وتفرض رسوما منخفضة".

واعتبر الرئيس الأمريكي ذلك أمرا "غير عادل"، قائلا إنه "يجب أن يتغير".

شعبية وبطالة

كما أتبع ذلك بتغريدة أخر تقول: "المشكلة أن ماكرون يعاني من نسبة قبول (شعبية) منخفضة في فرنسا، وهي 26 في المئة، كما أن نسبة البطالة حوالي 10 في المئة".

 
 

The problem is that Emmanuel suffers from a very low Approval Rating in France, 26%, and an unemployment rate of almost 10%. He was just trying to get onto another subject. By the way, there is no country more Nationalist than France, very proud people-and rightfully so!……..

 

 

 
 

وأضاف: "بالمناسبة، لا توجد دولة وطنية أكثر من فرنسا، شعب فخور جدا، ويحق له أن يكون كذلك".

للمزيد على يورونيوز:

 
 

……MAKE FRANCE GREAT AGAIN!

 

 

 
 

كما نشر تغريدة أخرى تضمنت عبارة واحدة: "لنجعل فرنسا عظيمة مرة أخرى.." في استعارة من الشعار الذي اتخذه خلال حملته إلى الرئاسيات: "لنجعل الولايات المتحدة عظيمة مرة أخرى..".

زر الذهاب إلى الأعلى