أخبار

الموساد يستعيد ساعة يد أشهر جاسوس إسرائيلي أعدمه النظام السوري

قال جهاز الموساد الإسرائيلي اليوم الخميس "إنه تمكن من استعادة ساعة جاسوس إسرائيلي أعدم في سوريا عام 1965".

وكان الجاسوس إيلي كوهين حوكم وأعدم شنقاً بتهمة التجسس في سوريا بعد أن نجح في اختراق أعلى مستويات النظام السوري.

وجاء في بيان لإسرائيل: "أعاد الموساد إلى إسرائيل ساعة مقاتل الموساد الراحل إيلي كوهين".

وأضاف "تمت إعادة الساعة في عملية خاصة نفذها الموساد مؤخراً".

ونقل بيان اليوم عن رئيس الموساد يوسي كوهين قوله: "هذا العام وفي ختام عملية، نجحنا في أن نحدد مكان الساعة التي كان إيلي كوهين يضعها في سوريا حتى يوم القبض عليه، وإعادتها إلى إسرائيل".

وأضاف: "كانت الساعة تمثل جزءاً من صورة عملية إيلي كوهين وجزءاً من هويته العربية المزيفة".

وقال البيان: "أنه سيتم عرض الساعة في مقر الموساد حتى السنة اليهودية الجديدة في سبتمبر (أيلول) وبعد ذلك سيتم تقديمها لعائلته".

وفي بيان له، أشاد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بكوهين وزملائه في الموساد.

وفي مارس (آذار) من العام الماضي، طلبت روسيا من النظام السوري أن يعيد إلى إسرائيل رفات كوهين، بينما أجاب النظام بالقول إنهم "لا يعرفون مكان دفنه".

وتنظر تل أبيب إلى كوهين على أنه من أهم جواسيسها، إذ وصل سوريا في يناير (كانون الثاني) 1962، وأقام في العاصمة دمشق، ونسج علاقات مع مسؤولين كبار، وتقلد مناصب مهمة وجمع معلومات تفصيلية عن الجيش السوري ونشاطه في مرتفعات الجولان وآلية صنع القرار في دمشق.
 

 أ ف ب

زر الذهاب إلى الأعلى