هنا السويد

تواصل الجدل حول حصول لاجئ سوري على 3 شقق لزوجاته الثلاث في ستوكهولم والبلدية تؤكد: سكنه مؤقت فيها

ستوكهولم / علي البدري
 
لا يزال موضوع العائلة السورية المكونة من رجل وزوجاته الثلاث وابنائه ال (16) في تفاقم، وسط مد وجزر في الاتهامات والتبريرات.
 
حيث كشف حزب "ديمقراطيو السويد" اليميني المتطرف المعادي للمهاجرين، في لوسائل الاعلام المحلية ان بلدية "ناكا" في العاصمة ستوكهولم اشترت ثلاث شقق بمبلغ (14) مليون كرون سويدي، واسكنت كل زوجة من زوجات الرجل في احدى هذه الشقق على حدة. ما اثار عاصفة من ردود الافعال لدى الطبقتين العامة والسياسية على حد سواء.
 
واوضح عضو المجلس البلدي في بلدية "ناكا" عن حزب البيئة "ماتس غرداو" ان العائلة لم تمنح هذه الشقق الثلاث، وانما تسكن فيها لمدة مؤقتة سنتين او ثلاث، حيث يعود الموضوع الى العام الماضي عندما اشترت بلدية (94) شقة سكنية بمبلغ (305) مليون كرون سويدي، وذلك لاجل استخدامها لاسكان اللاجئين الجدد بشكل مؤقت ، واستخدامها لاسكان فئة من الناس يعانون من مشاكل اجتماعية عدة.
 
واكد "ماتس" ان شراء هذه الشقق كان بسبب عدم توفر شقق للايجار، وكذلك عدم امتلاك البلدية اي مساكن خاصة بها لايواء هذه الفئات من الناس، حيث فرضت الحكومة على العديد من البلديات في وقت سابق استقبال اعداد من المهاجرين الجدد.
 
مما سبق اصبح واضحا ان العائلة السورية المهاجرة لم تتملك الشقق وانما هي عبارة عن سكن مؤقت حالها كحال الشقق التي استأجرتها مصلحة الهجرة لإيواء اللاجئين الجدد في اماكن مختلفة من السويد، بغض النظر عن قضية تعدد الزوجات في هذه العائلة.
 
هذا الموضوع ادخل المشرعين للقوانين في دوامة حيث يمنع تعدد الزوجات في السويد، ولكن لا يوجد نص دستوري لمثل حالة الرجل المتزوج خارج السويد من 3 نساء ولفترة ليست بالقصيرة.
 
 
 
يورو تايمز / الحقوق محفوظة
زر الذهاب إلى الأعلى