أخبار

أستراليا: والد الطالبة الفلسطينية المقتولة يدعو إلى التسامح والمحبة

ودع الأستراليون بكثير من التأثر آية مصاروة، الطالبة من عرب إسرائيل التي قتلت في جريمة وحشية قبل أسبوع في ملبورن، بتجمعات احتجاجية وأخرى تكريمية ووقفات إضاءة شموع، في الوقت الذي كان فيه والدها المكلوم، يستعد لمرافقة جثمانها في طريق العودة إلى إسرائيل.

وعثر على جثة الشابة مقتولةً قرب محطة قطار في وقت مبكر من يوم الأربعاء الماضي، بعد ساعات من تعرضها لاعتداء وحشي عند عودتها إلى منزلها. 

وأحدثت جريمة اغتصابها وقتلها صدمة لدى الأستراليين وأثارت موجة حزن واستياء دفعت الآلاف للمشاركة في المسيرات والتجمعات تكريماً لها، كما طرحت الجريمة أسئلة حول مدى حماية النساء في الشوارع العامة، في أستراليا.

وقبضت السلطات الأسترالية على كودي هيرمان، واتهمته بالجريمة، وسيبقى قيد الاحتجاز في انتظار جلسة استماع حددتها المحكمة في 7 يونيو(حزيران).

وأعرب سعيد مصاروة والد الضحية الذي انتقل من إسرائيل إلى ملبورن بعد الجريمة المروعة عن "المفاجأة الكبيرة" التي شعر بها بسبب الدعم الذي تلقاه والذي شكل عزاءً له، ودعا إلى المزيد من التسامح.

وقال للصحافيين بعينين دامعتين في وقت متأخر الإثنين: "هذه هي الرسالة التي نريد أن نبعثها، نريد أن نجعل العالم مكاناً أكثر سلاماً وأماناً، وأكثر جمالاً وابتسامة، وأن نُسامح بعضناً أكثر".

وأضاف "هذا ليس مني، بل من آية. أنا أتحدث بصوتي وبعقل آية"، مشيراً إلى أنه يتمنى أن "يرى الناس النور في الظلام … وألا يكونوا في الظلام".

وطلب مصاروة من وسائل الإعلام المحلية أن تكتب اسم ابنته بالإنجليزية كما في جواز سفرها، حتى يتبين أنها فلسطينية تحمل الجنسية الإسرائيلية، في الوقت الذي كان يستعد فيه لمرافقة جثمانها إلى إسرائيل.

وأقيمت مراسم إسلامية للضحية في أحد مساجد ملبورن الإثنين.

وحجبت المحكمة تفاصيل الجريمة بناءً على طلب المدعين العامين حتى ابلاغ عائلتها بها، وسط تقارير عن قساوة المعلومات المتوفرة.

ر.خ – أ ف ب

زر الذهاب إلى الأعلى