هنا السويد| هنا أوروبا| أخبار| ثقافة| آراء| منوعات| طب وتكنولوجيا| كشف المستور| تحقيقات ومقابلات| أخبار الهجرة| رياضة
مقالات سابقة

الارشيف
الشهر: السنة:
مقالات اخرى
تدوينات اخرى
هنا السويد
المحلل السياسي لإذاعة السويد: نهاية غير سارة لحلم رئيس حزب المحافظين بالوصول لمنصب رئيس الوزراء

2018/11/6 03:43:31 AM

يورو تايمز/ ستوكهولم

 

قال المحلل السياسي في اذاعة السويد "توماس رامباري" ان نهاية غير سارة تنتظر رئيس حزب المحافظين "اولف كريسترشون" ، وان حلمه بالوصول لمنصب رئيس الوزراء سينتهي في الاسبوع القادم.

وكان رئيس البرلمان السويدي "أندرياس نورلين" أعلن انه سيطرح اسم رئيس حزب المحافظين كمرشح لرئاسة الوزراء مرة أخرى وأمهله مدة أسبوع ليبحث مع الاحزاب الاخرى إمكانية تشكيل الحكومة السويدية الجديدة، بعد أن فشل في التكليف الاول في إقناع الاحزاب الاخرى بحكومة يرأسها حزب المحافظين.

وكان رئيس الوزراء المنتهية ولايته "ستيفان لوفين" رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي" فشل هو الاخر في التكليف الذي استمر لمدة اسبوعين ايضا.

وبعد إعلان رئيس البرلمان السويدي نيته تكليف رئيس حزب المحافظين مرة أخرى بتشكيل الحكومة، سارع حزبا الوسط والليبراليين الى الاعلان انهما سيصوتان ضد تشكيل "كريسترشون" للحكومة.

وأكد المحلل السياسي "توماس رامباري"، بأن رئيسة الوسط "أني لوف" تملك حجة مقنعة للتصويت ضد كريسترشون، بعدما أغلق حزبا المحافظين والمسيحي الديمقراطي الطريق أمامها لاستلام المهمة من رئيس البرلمان بالبحث عن إمكانية تشكيل حكومة برجوازية بدعم من حزب البيئة.

أما بالنسبة لليبراليين، فقد صرح رئيس الحزب "يان بيوركلوند"، بأنه سيصوت ضد حكومة برئاسة كريسترشون، لأنها ستعتمد على الدعم المباشر من حزب "ديمقراطيي السويد" العنصري المعادي للاجانب.

وأضاف المحلل السياسي للإذاعة السويدية "توماس رامباري"، بأن المحافظين والمسيحي الديمقراطي سوف يستغلان الأسبوع القادم للضغط على نواب الوسط والليبراليين، الذين رددوا خلال الحملات الانتخابية بأنهم يريدون تعيين كريسترشون رئيساً للوزراء، ولكنهم سيصوتون الآن ضده في البرلمان.

 

 

الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
هنا السويد
هنا اوروبا
أخبار
ثقافة
آراء
منوعات
طب وتكنولوجيا
كشف المستور
تحقيقات ومقابلات
أخبار الهجرة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية



جميع الحقوق محفوظة لصحيفة يوروتايمز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي