منذ 7 دقائق
د. علي الجابري: أربيل والمالكي.. حين تمحو المصالح ذاكرة الإتهامات!
عاد إسم نوري المالكي إلى الواجهة من جديد، بعد ترشيحه من قبل الإطار التنسيقي الشيعي لمنصب رئيس الوزراء، في مشهد لا يعيد طرح الأسئلة السياسية فقط ، بل يفتح جراحاً عراقية لم تندمل أصلاً؟! فالمالكي ليس شخصية عابرة في ذاكرة العراقيين، بل هو الرجل الذي يوصف بأنه أشد السياسيين تطرفاً وطائفية، واكثرهم تسبباً في الاختلاف المذهبي، وأقدرهم على فبركة الاتهامات بحق المنافسين له سياسياً، فضلاً عن كونه الأكثر فساداً في تاريخ رؤوساء الوزارات العراقية، والأشد تفريطاً بالارض العراقية خلال فترة حكمه التي شهت سيطرة تنظيم داعش الارهابي على ثلث الاراضي العراقية! أما في إطار علاقته…




































