هنا اوروبا

مسيرة من مدينة “فنتيميليا” الإيطالية إلى “كاليه” الفرنسية تضامنا مع المهاجرين

أطلقت منظمات غير حكومية إيطالية وفرنسية مسيرة تضامنية مع المهاجرين، بدأت من مدينة فينتيميليا الإيطالية وستنتهي في مدينة كاليه شمال فرنسا في السابع من تموز/ يوليو القادم. وستستمر المسيرة 70 يوما وسيقطع خلالها المشاركون مسافة 1470 كلم. ويهدف المنظمون إلى مواجهة محاولات إغلاق الحدود أمام المهاجرين ومكافحة اعتبار التضامن معهم جريمة، والمطالبة بتحسين وسائل استقبالهم.

انطلقت مسيرة تضامنية مع المهاجرين يوم الاثنين الماضي من مدينة فينتيميليا الايطالية  باتجاه برول على الجانب الفرنسي من وادي "لاروايا"، لتصل في النهاية إلى كاليه شمال فرنسا.

وشارك العشرات من النشطاء في المسيرة التي أطلقتها منظمة "نزل المهاجرين" (اوبرج دي ميغران )، بالتعاون مع شركائها في كاليه ووادي لاروايا، والتي من المقرر أن تنتهي في يوم السابع من تموز/ يوليو القادم.

مسيرة لمدة 70 يوما

وقال المنظمون إن المسيرة سوف تستمر لنحو 70 يوما، سيمشي خلالها المشاركون مسافة 1470 كلم سيرا على الأقدام. وذكر نائب رئيس منظمة "نزل المهاجرين" فرانسوا غينوك أن المسيرة لها ثلاثة أهداف، مواجهة  محاولات اغلاق الحدود  ومكافحة اعتبار التضامن مع المهاجرين جريمة والمطالبة بتحسين ظروف استضافة المهاجرين.

وبدأت المسيرة بمشاركة نحو 50 شخصا، اتجهوا من فينتيميليا نحو بريل – سور – روايا، وهي الجزء الأول من الرحلة. ومن بين المشاركين في المسيرة كل من "جوزيه بوفيه"، عضو البرلمان الأوروبي عن فرنسا، وجاكوب جليوت الأسقف المعروف بحملته ضد التهميش.

وتنقسم المسيرة إلى 70 جزءا يتكون كل منها من مسافة 25 كلم، ويتعين عل كل مشارك أن يدفع يورو واحد عن كل كيلو متر يقطعه، بالإضافة إلى 10 يورو يوميا من أجل الوجبات والإقامة والنقل في حالة الضرورة.

ومن المتوقع أن يشارك ما بين 20 إلى 50 شخصا في كل مرحلة من الرحلة، ويمكن للمؤيدين الانضمام لأي من مراحل المسيرة. 

انتقادات للرئيس الفرنسي ماكرون

وقالت البرلمانية الأوروبية ماري كريستين فيرجيت التي شاركت في افتتاح المسيرة، إن "الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جاء إلى البرلمان الأوروبي قبل 10 أيام وأطلق نداء من أجل التضامن بين الأوروبيين، فكيف يمكن له أن يطلق هذا النداء بعد أن رفض بشكل مستمر استقبال المهاجرين من إيطاليا، وهي أكثر الدول التي تأثرت بتدفقات الهجرة".

وأضافت، أنه "خلافا للدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي طلبت السيطرة على الحدود بسبب حركة المهاجرين، لم تكن هناك حركة هجرة جماعية مكثفة تجاه فرنسا.

 
 
 
 
 
 
 
ansa
زر الذهاب إلى الأعلى