هنا السويد| هنا أوروبا| أخبار| ثقافة| آراء| منوعات| طب وتكنولوجيا| كشف المستور| تحقيقات ومقابلات| أخبار الهجرة| رياضة
مقالات سابقة

الارشيف
الشهر: السنة:
مقالات اخرى
تدوينات اخرى
كشف المستور
اغتيال جاسوس في جبال الألب قد يكشف ملابسات قتل المهندس العراقي البارز سعد الحلي وعائلته

2019/4/11 12:43:44 AM

يحتمل أن تساعد حادثة قتل الجاسوس الفرنسي، دانيال فورستيير، في جبال الألب، في كشف ملابسات جريمة غامضة، قتلت خلالها عائلة بريطانية عراقية، في المنطقة نفسها، العام 2012.

وعثر على الجاسوس الفرنسي التابع لـ "المديرية العامة للأمن الخارجي" (DGSE)، مقتولا برصاص أصابه بالرأس والصدر، في جبال الألب، وعلى مقربة من الحدود الفرنسية السويسرية، في شهر مارس الماضي.

وأكدت السلطات الفرنسية أن جريمة اغتيال الجاسوس، من حيث طبيعتها الحسابية والتنفيذية، تصنف كـ "عمل احترافي".

وجرى اغتيال العميل الفرنسي بعد مضي ستة أشهر على اتهام السلطات الفرنسية له بالضلوع في اغتيال الجنرال، فرديناند مباو، الشخصية المعارضة البارزة في جمهورية الكونغو.

ولعل أكثر ما جذب اهتمام المحققين في جريمة قتل الجاسوس، هو تشابهها الكبير مع حادثة قتل المهندس البريطاني العراقي، سعد الحلي، وعائلته، حيث أطلقت النار في الجريمتين من مسافة قريبة، وحدثتا في موقفي سيارات صغيرين في منطقة جبال الألب، ناهيك عن تطابق عدد الرصاصات في الحادثتين.

كما أضاف المحققون أن الفاعل في الجريمتين، أطلق النار بداية على أجساد الضحايا، وبعدها على قلوبهم، ومن ثم في رؤوسهم.

وكان قد عثر على مهندس الأقمار الصناعية، سعد الحلي، وزوجته وحماته، مقتولين بالرصاص في منطقة "Chevaline"، القريبة من الموقع الذي قتل فيه الجاسوس الفرنسي، في سبتمبر 2012.

وخلال هذا الهجوم، قتل أيضا الرياضي الفرنسي، سيلفان مولييه، الذي تواجد في الموقع نفسه، في حين نجت طفلتا المهندس العراقي من الهجوم الذي تعرضت له العائلة، إحداهما ضربت بالمسدس ولكنها لم تمت، والأخرى اختبأت تحت تنورة أمها.

وفي إطار التحقيقات الرسمية، توصلت الشرطة الفرنسية إلى أن مشاركة الحلي كمهندس سابق في العراق، في برامج علمية حساسة في التقنيات النووية وتقنيات الأقمار الصناعية، كانت هي الدافع المحتمل لقتله.

وبعد مضي 5 سنوات على التحقيقات الجنائية، أعلنت الشرطة خبرا صادما حول عدم قدرتها على التوصل إلى مشتبه بهم، وعدم وجود "نظرية قادرة على تفسير ما حدث"، بينما طرح المدعي العام الرئيس، احتمالية أن تكون "العائلة قد استهدفت بشكل عشوائي".

كما يجب التنويه إلى اشتهار المنطقة الحدودية بين فرنسا وسويسرا بانتشار أسلحة فردية تمنح لمجندين في الجيش السويسري، يمكنهم الاحتفاظ بها بعد عودتهم إلى الحياة المدنية.

 

 

 

 

المصدر: Sputnik News

الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
هنا السويد
هنا اوروبا
أخبار
ثقافة
آراء
منوعات
طب وتكنولوجيا
كشف المستور
تحقيقات ومقابلات
أخبار الهجرة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية



جميع الحقوق محفوظة لصحيفة يوروتايمز © 2016
برمجة واستضافة ويب اكاديمي