أخبار

الصدر يهاجم تحالف العبادي والحشد المدعوم من إيران “لن أدعم اتفاقاً سياسياً بغيضاً”

انتقد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر اليوم الأحد، تحالف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع فصائل من الحشد الشعبي لخوض الانتخابات المقبلة، واصفاً التحالف بـ"الاتفاقات السياسية البغيضة" التي تمهد لعودة "الفاسدين".

وأعرب الصدر، في بيان،عن تعجبه من تحالف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع ائتلافي "الفتح" و"النصر".

وأضاف: "أُعزي شعبي المجاهد الصابر لما آلت عليه الاتفاقات السياسية البغيضة من تخندقات طائفية مقيتة تمهد عودة الفاسدين مرة أخرى، وقد عرض علينا الالتحاق ورفضنا ذلك رفضاً قاطعاً".

وتابع "العجب كل العجب مما سار عليه الأخ العبادي، الذي كنا نظن به أنه أول دعاة الوطنية، ودعاة الإصلاح"، مضيفاً "من هنا أعلن أنني لن أدعم سوى القوائم العابرة للمحاصصة، التي يكون أفرادها من التكنوقراط المستقل، بعيدة عن التحزب والتخندق الطائفي لتقوية الدولة العراقية".

ووقّع العبادي، اليوم، رسمياً اتفاقاً مع هادي العامري لإنشاء تحالف "نصر العراق". 

وأعلن العبادي في وقت سابق تشكيل "ائتلاف النصر" العابر للطائفية والتفرقة والتمييز، داعياً الكيانات السياسية العراقية إلى الانضمام للائتلاف الجديد الذي من شأنه أن يتوجه إلى الإعمار والإصلاح والمصالحة المجتمعية.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم الأحد إنه سيرشح نفسه "من أجل إعادة انتخابه في الانتخابات البرلمانية المقبلة التي تجرى في 12 مايو (أيار) على رأس تكتل من مختلف الطوائف" وحصل على دعم ائتلاف شيعي قوي تربطه صلة وثيقة بإيران.

وتولى العبادي رئاسة الوزراء في 2014 بعد نوري المالكي الحليف الوثيق لإيران الذي تعرض لانتقادات واسعة من الساسة العراقيين بعد انهيار الجيش أمام اجتياح متشددي داعش لثلث العراق.

وأعلن المالكي، الذي يتزعم حزب الدعوة الشيعي، أمس السبت خوضه الانتخابات، والعبادي عضو في حزب الدعوة لكنه لم يحصل على تأييد المالكي لترشحه. 

وقال المالكي أمس السبت إن "أنصار الدعوة أحرار في الاختيار بين ائتلافه دولة القانون، وائتلاف النصر/ الذي أعلنه العبادي"، غير أن رئيس الوزراء حصل على دعم تحالف قوي من الفصائل الشيعية المدعومة من إيران والتي شاركت في الحرب على داعش بقيادة منظمة بدر.

ولكن التحالف أثار غضب مقتدى الصدر رجل الدين الشيعي الذي يتمتع بنفوذ كبير وله أتباع كثيرون بين الفقراء في مدن العراق، وقبل عامين قاد الصدر مظاهرات اعتراضاً على الفساد الذي يتسبب في إهدار عائدات العراق من النفط.

 
 
24
زر الذهاب إلى الأعلى