هنا السويد

رئيس حزب “ديمقراطيو السويد” العنصري المعادي للاجانب يتهم الاحزاب الاخرى بتفكيك السويد

 

يورو تايمز / ستوكهولم

 

في اليوم الاخير من إسبوع "الميدالين" السياسي الخاص بالحزب العنصري "سفاريا ديمكراتنا" ، اتهم يمي اكيسون رئيس الحزب المتطرف، الاحزاب السويدية الاخرى بتفكيك السويد، بعد ان كانت دولة حرة وآمنة ومتماسكة ، وطالب بعدم السماح بالمزيد من التفكك والالتفات لما "يجمعنا كأمة".

واشار "اكيسون" الى العصابات الاجرامية التي باتت تنتشر في السويد، والتي تسببت في ان لا تجرؤ واحدة من بين كل ثلاث نساء في السويد الى الخروج في اوقات الظلام. وقال "لقد دمروا بلادنا".

وهاجم اكيسون الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم واصفاً إياه "بالحزب المنافق الاسوأ " الذي يبحث عن السلطة قبل كل شئ، واضاف ان وزيرة المالية ماجدالينا اندرسون تهب للوقوف بوجه الجريمة ، لكنها في الوقت نفسه تخفض الضريبة على من يكسبون اكثر من غيرهم.

واشار الى ان التنمية المستدامة في المستقبل تحتم اعادة توزيع الموارد وتحديداً اولوياتها في الرفاهية.

وانتقد اكيسون تسخير موارد الضرائب في السويد لاستقبال عشرات الالاف من الاشخاص من مختلف بلدان العالم على حساب دافعي الضرائب، وشدد على ضرورة تشديد متطلبات اللجوء بشكل كبير، والتوقف عن سياسة الهجرة غير المسؤولة.

 

 

يورو تايمز / الحقوق محفوظة

 

زر الذهاب إلى الأعلى